الشيخ أبو الفتوح الرازي
335
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
اين سورت مدنى است ، و هفتاد و سه آيت است ، و هزار و دويست و هشتاد كلمت است ، و پنج هزار و هفتصد ( 1 ) و نود حرف است . و روايت است از ابو امامه از ابىّ كعب كه رسول - صلَّى اللَّه عليه و على إله - گفت : هر كه او سورت احزاب ( 2 ) بخواند و اهلش را بياموزد و زير دستانش را ، او را از عذاب گور امان دهند ( 3 ) . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّه وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّه كانَ عَلِيماً حَكِيماً ‹ 1 › وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّه كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ‹ 2 › وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وَكَفى بِاللَّه وَكِيلًا ‹ 3 › ما جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّه يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ‹ 4 › ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّه فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِه وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ‹ 5 › النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُه أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ‹ 6 › وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ‹ 7 › لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً ‹ 8 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ‹ 9 › إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّه الظُّنُونَا ‹ 10 › هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً ‹ 11 › وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّه وَرَسُولُه إِلَّا غُرُوراً ‹ 12 › وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً ‹ 13 › وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً ‹ 14 › وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّه مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّه مَسْؤُلًا ‹ 15 › قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا ‹ 16 › قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّه إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّه وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ‹ 17 › قَدْ يَعْلَمُ اللَّه الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا ‹ 18 › أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْه مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّه أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيراً ‹ 19 › يَحْسَبُونَ الأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا ‹ 20 › لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّه وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّه كَثِيراً ‹ 21 › وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّه وَرَسُولُه وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُولُه وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً ‹ 22 › مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّه عَلَيْه فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَه وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ‹ 23 › لِيَجْزِيَ اللَّه الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّه كانَ غَفُوراً رَحِيماً ‹ 24 › وَ رَدَّ اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّه قَوِيًّا عَزِيزاً ‹ 25 › وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً ‹ 26 › وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ‹ 27 › به نام خداى مهربان بخشاينده ( 4 ) اى پيغامبر خداى ايستاده باش فرمان خداى را ( 5 ) و مه بر ( 6 ) فرمان كافران را و منافقان را ، بدرستى كه خداى هست دانا و با حكمت ( 7 ) . و پسروى كن آنچه وحى فرستادند به سوى تو از پروردگار تو ، بدرستى كه خداى هست ( 8 ) بدانچه
--> ( 1 ) . لب : هفصد . ( 2 ) . آط ، آب ، مش : هر كه سورة الاحزاب ، كا : هر كه او اين سورت . ( 3 ) . آج ، لب : دهد . ( 4 ) . آب : بسيار بخشنده . ( 5 ) . آط : بترس از خداى . ( 6 ) . مه بر / مبر . ( 7 ) . آط ، آج ، لب : استوار كار ، مش : محكم كار . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد .